18- (فتنة القراءة: خطاب واصفٌ لعلاقة القرَّاء بفعلها وبأسرارها)
18- (فتنة القراءة: خطاب واصفٌ لعلاقة القرَّاء بفعلها وبأسرارها) #إشارات_أدبية بقلم: أ.د.#إبراهيم_أبوطالب من فتنة الثقافة (2023م) إلى فتنة القراءة (دار أدب للنشر والتوزيع، ط1، 2026م-146ص)، يتتبَّع الأديب والإعلامي علي فايع الألمعي هذه الفتنة ليرصد جوانب من فعلها السَّاحر وأثرها الممتد في علاقة الكاتب بالكتاب، ولحظات اكتشافه لتلك الفتنة، وكيف غيَّرت مجرى حياته وساقته إلى عوالمها المدهشة، وآفاقها العذبة، وفتنتها المزمنة التي ملكت شغاف عقله وأودت به في أودية العشق مفتونًا بها ومشغوفا بأسرارها التي تقوده إلى فضاءاتها الواسعة وخيالاتها الكبيرة وواقعها المرسوم بحبر الدهشة، وأقلام البيان. إنه يرصد النظرةَ الأولى لبداية حبٍّ أبدي، نظرة تملأ العقول جمالا، وتسلب الألباب دلالا، تلك النظرة التي تتمثل في اكتشاف (فتنة القراءة) الأولى، حيث تأتي في غلاف كتاب يشدُّ قلبا خاليا فيتمكَّن من دهشته، أو في كتاب نُزع غلافه وبقيت أوراقه بلا عنوان، فيثير ذلك فضول القارئ في معرفة سرَّ هذا الكتاب ومحتواه، فيغرق في لذَة الاكتشاف ومن بعدها يقع في فتنة لا تنتهي. أو في مجلَّة تثيرهُ صورُها فيطالعها، فإ...