المشاركات

عرض المشاركات من 2026

18- (فتنة القراءة: خطاب واصفٌ لعلاقة القرَّاء بفعلها وبأسرارها)

صورة
  18-  (فتنة القراءة: خطاب واصفٌ لعلاقة القرَّاء بفعلها وبأسرارها) #إشارات_أدبية بقلم: أ.د.#إبراهيم_أبوطالب من فتنة الثقافة (2023م) إلى فتنة القراءة (دار أدب للنشر والتوزيع، ط1، 2026م-146ص)، يتتبَّع الأديب والإعلامي علي فايع الألمعي هذه الفتنة ليرصد جوانب من فعلها السَّاحر وأثرها الممتد في علاقة الكاتب بالكتاب، ولحظات اكتشافه لتلك الفتنة، وكيف غيَّرت مجرى حياته وساقته إلى عوالمها المدهشة، وآفاقها العذبة، وفتنتها المزمنة التي ملكت شغاف عقله وأودت به في أودية العشق مفتونًا بها ومشغوفا بأسرارها التي تقوده إلى فضاءاتها الواسعة وخيالاتها الكبيرة وواقعها المرسوم بحبر الدهشة، وأقلام البيان. إنه يرصد النظرةَ الأولى لبداية حبٍّ أبدي، نظرة تملأ العقول جمالا، وتسلب الألباب دلالا، تلك النظرة التي تتمثل في اكتشاف (فتنة القراءة) الأولى، حيث تأتي في غلاف كتاب يشدُّ قلبا خاليا فيتمكَّن من دهشته، أو في كتاب نُزع غلافه وبقيت أوراقه بلا عنوان، فيثير ذلك فضول القارئ في معرفة سرَّ هذا الكتاب ومحتواه، فيغرق في لذَة الاكتشاف ومن بعدها يقع في فتنة لا تنتهي. أو في مجلَّة تثيرهُ صورُها فيطالعها، فإ...

إصدارات الدكتور إبراهيم أبو طالب الجديدة إنتاج غزير، وكتبٌ قيِّمة أ.د/ أحمد بن محمد الحميّد

صورة
 (( إصدارات الدكتور إبراهيم أبو طالب الجديدة إنتاج غزير وكتبٌ قيِّمة )) أ.د/ أحمد بن محمد الحميّد (الأستاذ بجامعة الملك خالد وعميد كلية الشريعة وأصول الدين الأسبق) ما يزال الصَّديقُ العزيز صارم الدين (وهذا لقبٌ يمانيٌّ لكلِّ من اسمه إبراهيم)، (ويختلف عن اللقب المصري والشَّامي لإبراهيم إذ يلقب ببرهان الدين) الدكتور إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو طالب الصنعاني الحيمي الأكاديمي اليمني.. والشَّاعر والأديب الناقد.. يُتحفني في كل حين بالجديد من إصداراته التي بلغت (41) إصدارًا ما بين تحقيقات.. ودراسات أدبية ونقدية.. ودواوين شعرية (فصحى وحمينيَّة).. ودواوين شعرية للأطفال.. بالإضافة إلى عدد من المقالات في المجلات ووسائل التواصل الاجتماعي.. وهي دليل على ما يتمتَّع به من تنوع في مرجعيته الثقافية.. بدايةً من تأثُّره بجده القاضي الأديب والشاعر الذي أهداه ديوانه (أنشودة للبكاء).. ومرورًا بدراسته النظامية في جامعة صنعاء، وجامعة القاهرة.. واستفادته من الأكاديميين والأدباء والنقاد اليمنيين، والمصريين، والعراقيين والجزائريين، والسوريين.. بسط أخباره معهم معرفًا بهم بملمح الوفاء الذي لا يُح...