المشاركات

من أدب المناظرات

صورة
(المُناظرةُ بينَ دجاجةِ البلدِ ودجاجةِ المَزرعة [الخَارجِ])   تأليف القاضي العلامة/ عبد الرحمن بن أحمد أبو طالب -رحمه الله-   [1340- 1427هـ/ 1922- 2007م]   (أعتنى بها وشرحها: د. إبراهيم أبو طالب (حفيد المؤلف)   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [سورة الأنعام، آية38]. والصلاة والسلام على خاتم رسله الذين منهم سليمان الذي حُشر معه الطير، وعلَّمه منطقها عليه وعلى المرسلين الصلاة والسلام.

7- أ.د/ علي جعفر العلَّاق (جلجامش.. الباحثُ عن وطنٍ لطيورِ الماء)

صورة
من هؤلاء تعلمت *سيرة ذاتغيرية* يروي شعر السَّياب بطريقةٍ فيها روح شاعر يُدرك معاني الكلمات وشفراتها، فيوصل إحساسها العالي إلى المتلقي بكل براعةٍ وتأثير، يقسِّم مدارس الشعر الحديث وفنونه وأنواعه فيعطي كلَّ فنٍّ منه أنموذجًا واضحًا من غرر الشعر العربي المعاصر وقلائده الثمينة الفريدة ومن أجمل نماذجه وأعلاها بما يحقق تميزًا في الاختيار وعمقًا في الرؤية والطرح بحرص شديد وخبرة واضحة تدلُّ على معايشة للنصوص المختارة ومعرفة بالأدب العربي الحديث ليس مجرد معرفة حفظ روتيني أو تعوِّدٍ تدريسي، ولكنه تمثُّل ونبض وتداخل في غواية الشعر وروايته في نصِّه ونبضه وجماله.

جزيرة فَرَسان ومفتاحها

صورة
(جزيرة الجمال وعمق التاريخ) "فَرَسانُ يبكي من تحمّل أهله..و(ذروةُ) يبكي من بكا فَرسان" *********** دهشة الطبيعة، ونقاء البحر، وفطرة الجمال. عالم من السِّحر يشبه حكايات ألف ليلة وليلة، تأسر زائرها بما يراه من مفاتنها الأسطورية وعوالمها الخيالية؛ لا تكاد تطأ ميناءها حتى تفتنك بعشقٍ شفافٍ من هواء طبيعتها المدهش ولون بحرها المرسوم بحبر السماء وزرقة النقاء وخضرة الأشجار، لون لا تكاد تراه في كثير من الشَّواطئ...

كتاب تطور الخطاب القصصي... وكتاب في علم العروض والقافية...

صورة
بحمد الله وتوفيقه صدر لي في عمان كتابين هما تطور الخطاب القصصي من التقليد إلى التجريب.. القصة اليمنية نموذجا في علم العروض والقافية وفنون الشعر الفصيحة والشعبية

6- أ.د/ خيري دومة (الأستاذُ الصديق... قمة في التواضع، وهمَّة في العلم)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية* كان قد اقترحَ مجلس قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة في يونيو من العام 2004م أن يكون المشرف المشارك على رسالتي للدكتوراه الموسومة بـ"القصة القصيرة في اليمن بين التراث والتجديد" الأستاذ الدكتور خيري محمد دومة بجوار أستاذنا وشيخنا الدكتور عبد المنعم محمد تليمة، لم أكنْ قد سَمِعتُ بهذا الاسم، ولم أره من قبلُ في القسم على مدار السَّنوات الثلاث التي قضيتُها في رسالة الماجستير، وذلك لأنه كان مبعوثًا من القسم والكلية إلى اليابان في إعارة إلى جامعة (أوساكا)، وسيعود لجامعته ابتداءً من العام الجامعي الحالي 2004/ 2005م بعد أن قضى فترة تدريس في الجامعة اليابانية التي تستقطبُ من أساتذة القسم أستاذًا بعد أستاذٍ للتدريس بها، وكان من قبله أستاذنا تليمة قد عَمِلَ بها لأطول فترة ممكنة لأحد أساتذة القسم؛ حيث مكثَ فيها عشرة أعوام.

5) أ.د/ أحمد الجرموزي (المتحدث حكمةً وشعرًا... أستاذٌ مثاليٌّ في زمنٍ مُراوغ)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية* من أوَّل لقاءٍ في محاضرة مقرر "شخصيات وقدرات عقلية" كان متميزًا بفصاحته وبلاغته، لم يكن مثلَ بقية أساتذة علم النفس ثقيلًا أو متكلِّفًا، بل كان شخصيةً مختلفة ومتميزة إنه يحفظ من غرر الشعر العربي ومن الحكمة والبيان الكثير، وربما أكثر مما يحفظه بعض أساتذة قسم اللغة العربية ممن تخصَّص في الأدب أو النقد أو البلاغة، وليس التخصص مقياسًا لحب الأدب والشعر وطريقة إلقائه والاستشهاد به وروايته، فتلك موهبة لا يملكها إلا العارفون بجمال العربية وجلال أثرها في النفوس.

4) أ.د/ كمال بشر (شيخ اللغويين العرب..صوت معلم لا يشبهه أحد)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية* ينزل من على سيارةٍ، يفتحُ البابَ سائقُهُ الخاص، فيهرعُ أحد الطلاب إليه بكلِّ احترام، يأخذ بيده، ذلك الطالب المؤدَّب هو "حسين عبد العظيم" زميلنا في دبلوم اللغة العربية، ثم يمضي الأستاذُ بكلِّ ثبات، وبخطوات هادئة ذلك الثمانيني الذي انحنى ظهره لكن الثمانين -وبلِّغها- لم تحوج سمعه إلى ترجمان، فسمعه ممتاز، إنما بصره هو الذي احتاج إلى ترجمان الحروف وعدسته المكبِّرة.

2) أ.د/ عبد المنعم تليمة (الأستاذُ الإنسان وفيلسوف النقاد المعاصرين)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية*   يصادفُ نهاية هذا الشَّهر ذكرى مرور عامين على وفاة أستاذي الجليل، والعالم القدير، والناقد الكبير الأستاذ الدكتور عبد المنعم تِلِّيمَة (31 أكتوبر 1937- 27 فبراير 2017م) رحمه الله. وكان قد بلغ الثَّمانين عامًا إلا قليلًا – وبلِّغتموها- تلك الثَّمانون التي كانت حافلةً بالعطاء العلمي، والتأمل الفكري، والعمل التدريسي، والمنجز الإنساني؛ حيث كان الناقد الكبير قد تخرَّج في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب، جامعة القاهرة، سنة 1960، وعلى يد أساتذة كبار ومفكرين وأدباء منهم الدكتور طه حسين.

1) أ.د/ كمال أبو ديب (أستاذ الخفاء والتجلّي)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية* يدخل إلى القاعة التَّدريسية في الفصلِ الدراسي الأول من العام الجامعي (1989/ 1990)، أستاذٌ مهيب ذو سحنة بيضاء شاميِّة، له شَعر ٌكثيفٌ يمشطه إلى الأعلى شَابَهُ البياضُ، وخالطه الوقار، يقفُ وسطَ صفوفٍ مزدحمة من الطلبة يبلغ عددهم أكثر من (مائتي) طالبٍ وطالبة في قاعة كبيرةٍ تستوعبُ طلابَ قسم اللغة العربية الجُدد من كليتي الآداب والتربية معًا، وبخاصَّة في مواد التخصص الأكاديمي في الأدب والنقد وغيرهما، يدرسون معه مقرر (الأدب الجاهلي)، وتنطلقُ أولى كلماته بطريقة جديدة، ومصطلحات مختلفة لم يألفها مستواهم من قبلُ، يخبرُهم بأنَّ ما درسوه في تعليمهم الأساسي والثانوي من دراسة الأدب كان خَطأ لا يمكن أن يستمروا عليه في دراستهم الجامعية، فمناسبة القصيدة، ومن القائل؟، ومتى قيلت؟، ومعاني المفردات، والمعنى الإجمالي للبيت، وغيرها في نظره طريقة دَمَّرتْ ذائقةَ التَّعليم، وبَلَّدتْ المُتعلِّم في تعامله مع النُّصوص الأدبية.

صيف أبها 2014م/ 1435هـ

صورة
أبها ... مهرجانُ الغيمِ **** (أبها)، الجمالُ بحسنها يتباهى هي آيةٌ سُبْحانَ من سواها سبحانَ من ملأ القلوب بحبها وكذا العيونُ يسرُّها رؤياها هي في المدائن شامةٌ محمودةٌ خَدُّ الجنوبِ بحسنها قدْ تاها

ديوان تواطؤ الورد

صورة
(تواطؤ الورد ) تواطؤ الشجن مع رحيق الحزن  د/ إبراهيم أبو طالب       يمتاز شعر نبيلة محمد الشيخ في ديوانها (تواطؤ الورد)، [ط1، 2013م، د.ناشر] بالكثير من الخصائص ليس أقلها جمال اختيار العبارات وتناسقها الموحي بجديدٍ في انزياح المعنى، والدهشة في تراكيب خاصة تجعل القارئ يحس بأنه أمام موهبة شعرية حقيقية تستحوذ على مشاعره وتحاصره بعزفها الشجي العميق، وبوحها الحزين في ذات اللحظة وكأنها تردد معزوفة متنوعة على طول الديوان المتعدد الأغراض من:   تأمل، وفلسفة في الحياة، وحزن عميق على فقيد عزيز تلوح ذكراه الغائرة في مفاصل النص وتفاصيل بعض صوره التي تتسرب بين حين وآخر حتى في نصوص يفترض بها أن تكون مبتهجة وسعيدة لكنها لا تستطيع السعادة الكاملة لأنها ربما تتذكر في غمرة تلك السعادة حزناً يرافقها وألماً لا تستطيع منه فكاكاً، ومن هنا يغلّفُ النصَّ غشاءٌ رقيق شفاف من الشجن والألم.

وطني الحبيب، عيد سعيد

صورة
لا للإرهاب   د.إبراهيم أبو طالب تأتي ذكرى الوحدة اليمنية الخالدة في هذا الشهر المبارك الذي حقق فيه اليمنيون أغلى طموحاتهم وأحد أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين واليمن يمر بأحرج لحظاته في صراعه مع الإرهاب والعنف الذي لم يعرفه طبع اليمن ولا عاداته ولا تقاليده عبر الأزمان المتعاقبة الطوال، وهذا يقود إلى تساؤل حير الكثير من الألباب ووقف لديه العقل اليمني متدبرا متأملا ومتألما في ذات اللحظة، من أين يأتي كل هذا العنف وهذا الإرهاب الذي يحرق الحرث والنسل؟!، ويدمر كل شيء أمامه ابتداءً بالإنسان وانتهاء بالمكان؟!

مرَّعام على انطفاء شمعة الحب

صورة
صانع البسمة مرَّ عامٌ منذ أن ترجّلَ فارس الابتسامة وصانع الأحلام. مرَّ عامٌ على انطفاء شمعة الحبِّ، وسراج الأمل، وفيضِ الحنان. مرَّ عامٌ منذ أن قال يحيى للناس: إني ذاهبٌ لأحيا في مكان آخر هو أرفعُ قدراً وأكثر نقاءً وصفاءً من مكانكم في هذا العالم الذي ملأتموه بالبغضاء والحقد والآلام. تمضي الأيام وتنقضي الأعوام ولكن صدى القول الطيب وبريق الابتسامة الصادقة تمكث في قلوب المحبين ضوءاً لا يخفتُ، ونورا لا ينطفئ، وغيثا لا يجفُّ. ذهبَ يحيى الذي كان ينقشُ في جدران القلوب آمالاً عذبة، وأحلاماً باسمة.

(أبها) مدينةُ الغيم والجمال

صورة
  ( أبها حاضرة عسير) د.إبراهيم بن محمد أبو طالب 18 من جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 18 / 4/ 2014م إن كتابة تاريخ المكان وتوصيفه والحديث عنه بنيةً وإنسانا مما استهوى كبار المؤرخين العرب، ومما وقف لديه عددٌ منهم عبر التاريخ القديم والحديث، وذلك لما للمكان في حياة الإنسان من أهمية ترتبط بكيانه وتلتصق بفكره ووجدانه، فهو الحاضن والمحيط لذاته ولروحه قبل جسده، فيه يتشكل وبه يشكّل رؤاه وخياله واحتياجه، وليس المكان شيئاً جامداً في حياة الإنسان، بل هو أصل الحركة ومدار التحرّك إنه الكينونة في حقيقتها، ومنه اشتق اسمه، (المكان)، ارتباطه الملاصق بالإنسان كوّن أهميته القصوى والضرورية والملحة بالنسبة له ولحياته وحركته، إنه فضاؤه وميدانه، ووجوده وعنوانه، لذلك لا نستغرب كثرة ما ألَّف الإنسانُ عن المكان، وما تحدث عنه سواءً في شعره أو نثره، من سرد ومذكرات وسيرة حياة، ومن هنا نظّر المنظرون لقضايا المكان وآفاقه وعدوه عنصرا حيويا من عناصر السرد – كما هو في الشعر- على قدر من الأهمية بين انفتاحه وانغلاقه، وانعكاساته على نفس الإنسان وحيويته ففيه يحيا وإليه ينتهي، كما كان نافذةً جوهرية – وما...

الذكاءات المتعددة

صورة
هل الذكاء نوع واحد؟! د. إبراهيم أبو طالب في هذا المقال سأتناول مع القارئ الكريم موضوعًا من موضوعات علم النفس والتربية، يتعلق بنظرية الذكاءات المتعددة وهي من أكثر النظريات انتشارا, وهناك اهتمام كبير بها حتى إنه يوجد مدارس في الولايات المتحدة   تسمى مدارس الذكاءات المتعددة   " MI Schools ". ونظرية الذكاء المتعدد أو بالإنجليزية " Multiple Intelligence " هي نظرية   العالم الأمريكي "هوارد غاردنر Howard Gardner " أستاذ المعرفة والتربية في جامعة هارفارد، وهو مؤسس نظرية الذكاءات المتعددة على مستوى العالم، وقد ظهرت في عام 1983م، في عدد من أبحاثه وكتبه آخرها كتابه "أطر العقل"، وتعد نظريته من النظريات المفيدة في معرفة أساليب التعلم وأساليب التدريس لأنها تكتشف مواطن القوة والضعف عند المتعلم، وعند أصحاب المواهب والإبداع – ومن نافلة القول الإشارة إلى أن كل شخص يحمل موهبته وإبداعه الخاص-