المشاركات

9- الدكتور عبد الله المقالح؛ نقيب الأساتذة ومسعِّر حقٍّ لو كان معه رجال

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية*   ************ ( الحلقة التاسعة ، مجلة أقلام عربية، العدد (31) ، مايو 2019) الدكتور عبد الله المقالح   (نَقيبُ الأساتذةِ، ومُسَعِّرُ حَقٍّ لو كانَ معهُ رجال) حديثُنا اليومَ عن رجلٍ مختلفٍ في كلِّ شَيءٍ، رجل حينَ تشاهده أو تستمع إليه ينقلُك إلى عالم من الثِّقة والشُّموخ والرجولة والطموح بكل معانيها وآفاقها، يذكِّرني دائمًا بمقولةٍ لأحدِ مشايخ "الحيمة الخارجية" وكان شيخًا جليلًا خبيرًا بالحياة وبالناس،

8- الدكتور طه أبو زيد -رحمه الله- (تواضع اليمني وموسوعية الأستاذ الأزهري)

صورة
من هؤلاء تعلمتُ: *سيرة ذاتغيرية*  الحلقة السابعة، مجلة أقلام عربية، العدد (29)، مارس 2019   ========================= حينَ تجتمعُ في الأستاذِ خصالُ النُّبلِ، وآفاق المعرفة، وجمال المنطق، وموسوعيَّة الفكر لابدَّ أن يكون وراء ذلك كلِّه رحلة علمية مليئة بالطموح والتحصيل، مكتنزة بالأمل، متدفقة بالرجولة المبكرة، والعصاميِّة النابهة لتحقيق الذات والعمل على تنميتها، ووضعها في المكان اللائق بها، في مجتمع القرية التي تنتابها شحّة الموارد، وضعف الإمكانيات، لكنها تمتاز في الوقت ذاته بأنها منجمٌ لتصدير الكوادر، ومخزنٌ لإنتاج المحبة، وهي المنبع الحقيقي للرجولة والتقاليد الراسخة في ذوات أبنائها الذين يحملونَ الكثيرَ من معانى الوفاء، والمنافسة، والحضور، والتميز، والقوَّة.

قراءة في مجموعة قصصية نشرت بمجلة أقلام عربية

صورة
" زرقاء عدن" عوالم المرأة ولذةُ السرد ******* د. إبراهيم أبو طالب " زرقاء عدن" مجموعة قصصية رشيقة البناء، خفيفة الظلّ، عميقة المعنى، لا يملُّ قارئُها عند الاطلاع عليها، فما يكاد يبدأ في قراءة أول سطورها حتى يجد نفسه منغمسًا في لذة السرد وعوالم التخييل التي تلامسُ فيها السَّاردة العالم الخارجي

قصائد غنائية

صورة
نصوص الأغاني: 1- درب الأقدار شعر: د. إبراهيم أبو طالب ..   لحن وغناء: الموسيقار أحمد فتحي   ألبوم: (حبيبي تعالى 2004م) خَذُوا فُؤادِي بِنظرةْ تأسرْ الوَاحِد في دربْ الاقدارْ صَادفني ورودْ اربعْ وكُلّْ وردةْ شَذاها يِسحرْ الواحد جمالهن في ربيع العمرْ يتوزّع خذوا فؤادي بنظرةْ تأسرْ الواحد خَذُوا فُؤادِي بِنظرةْ تأسرْ الوَاحِد

الفنان العراقي سمير مجيد البياتي يكتب عن مسرحية ذلك الشهيد أبي

صورة
وقفة مع المسرحية الوطنية (ذلك الشهيد أبي)   لمؤلفها د. إبراهيم أبو طالب كتب: سمير مجيد البياتي بتاريخ 25 ديسمبر 2011م       احتضن المركز الثقافي فرقة المسرح الحر التي قدّمت مسرحية (ذلك الشهيد أبي) وهي مسرحية متميزة عبرت عن الوضع الراهن الذي يعيشه اليمن الحبيب، في هذه الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد، في ظل الأزمات والتهديدات الخارجية لطمس حضارته العريقة وإدخاله في صراعات ونزاعات سياسية ، تتسبب في تهديم البُنية التحتية التي بناها وحرص عليها الإنسان اليمني المحب لوطنه وحضارته، وهو صاحب الحكمة والعقل الراجح، ولكنه يتعرض لعناصر دخيلة على ثقافته وهدوئه تحاول تهديم كل ما هو جميل وأصيل.

من أدب المناظرات

صورة
(المُناظرةُ بينَ دجاجةِ البلدِ ودجاجةِ المَزرعة [الخَارجِ])   تأليف القاضي العلامة/ عبد الرحمن بن أحمد أبو طالب -رحمه الله-   [1340- 1427هـ/ 1922- 2007م]   (أعتنى بها وشرحها: د. إبراهيم أبو طالب (حفيد المؤلف)   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [سورة الأنعام، آية38]. والصلاة والسلام على خاتم رسله الذين منهم سليمان الذي حُشر معه الطير، وعلَّمه منطقها عليه وعلى المرسلين الصلاة والسلام.

7- أ.د/ علي جعفر العلَّاق (جلجامش.. الباحثُ عن وطنٍ لطيورِ الماء)

صورة
من هؤلاء تعلمت *سيرة ذاتغيرية* يروي شعر السَّياب بطريقةٍ فيها روح شاعر يُدرك معاني الكلمات وشفراتها، فيوصل إحساسها العالي إلى المتلقي بكل براعةٍ وتأثير، يقسِّم مدارس الشعر الحديث وفنونه وأنواعه فيعطي كلَّ فنٍّ منه أنموذجًا واضحًا من غرر الشعر العربي المعاصر وقلائده الثمينة الفريدة ومن أجمل نماذجه وأعلاها بما يحقق تميزًا في الاختيار وعمقًا في الرؤية والطرح بحرص شديد وخبرة واضحة تدلُّ على معايشة للنصوص المختارة ومعرفة بالأدب العربي الحديث ليس مجرد معرفة حفظ روتيني أو تعوِّدٍ تدريسي، ولكنه تمثُّل ونبض وتداخل في غواية الشعر وروايته في نصِّه ونبضه وجماله.

جزيرة فَرَسان ومفتاحها

صورة
(جزيرة الجمال وعمق التاريخ) "فَرَسانُ يبكي من تحمّل أهله..و(ذروةُ) يبكي من بكا فَرسان" *********** دهشة الطبيعة، ونقاء البحر، وفطرة الجمال. عالم من السِّحر يشبه حكايات ألف ليلة وليلة، تأسر زائرها بما يراه من مفاتنها الأسطورية وعوالمها الخيالية؛ لا تكاد تطأ ميناءها حتى تفتنك بعشقٍ شفافٍ من هواء طبيعتها المدهش ولون بحرها المرسوم بحبر السماء وزرقة النقاء وخضرة الأشجار، لون لا تكاد تراه في كثير من الشَّواطئ...

كتاب تطور الخطاب القصصي... وكتاب في علم العروض والقافية...

صورة
بحمد الله وتوفيقه صدر لي في عمان كتابين هما تطور الخطاب القصصي من التقليد إلى التجريب.. القصة اليمنية نموذجا في علم العروض والقافية وفنون الشعر الفصيحة والشعبية

6- أ.د/ خيري دومة (الأستاذُ الصديق... قمة في التواضع، وهمَّة في العلم)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية* كان قد اقترحَ مجلس قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة في يونيو من العام 2004م أن يكون المشرف المشارك على رسالتي للدكتوراه الموسومة بـ"القصة القصيرة في اليمن بين التراث والتجديد" الأستاذ الدكتور خيري محمد دومة بجوار أستاذنا وشيخنا الدكتور عبد المنعم محمد تليمة، لم أكنْ قد سَمِعتُ بهذا الاسم، ولم أره من قبلُ في القسم على مدار السَّنوات الثلاث التي قضيتُها في رسالة الماجستير، وذلك لأنه كان مبعوثًا من القسم والكلية إلى اليابان في إعارة إلى جامعة (أوساكا)، وسيعود لجامعته ابتداءً من العام الجامعي الحالي 2004/ 2005م بعد أن قضى فترة تدريس في الجامعة اليابانية التي تستقطبُ من أساتذة القسم أستاذًا بعد أستاذٍ للتدريس بها، وكان من قبله أستاذنا تليمة قد عَمِلَ بها لأطول فترة ممكنة لأحد أساتذة القسم؛ حيث مكثَ فيها عشرة أعوام.

5) أ.د/ أحمد الجرموزي (المتحدث حكمةً وشعرًا... أستاذٌ مثاليٌّ في زمنٍ مُراوغ)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية* من أوَّل لقاءٍ في محاضرة مقرر "شخصيات وقدرات عقلية" كان متميزًا بفصاحته وبلاغته، لم يكن مثلَ بقية أساتذة علم النفس ثقيلًا أو متكلِّفًا، بل كان شخصيةً مختلفة ومتميزة إنه يحفظ من غرر الشعر العربي ومن الحكمة والبيان الكثير، وربما أكثر مما يحفظه بعض أساتذة قسم اللغة العربية ممن تخصَّص في الأدب أو النقد أو البلاغة، وليس التخصص مقياسًا لحب الأدب والشعر وطريقة إلقائه والاستشهاد به وروايته، فتلك موهبة لا يملكها إلا العارفون بجمال العربية وجلال أثرها في النفوس.

4) أ.د/ كمال بشر (شيخ اللغويين العرب..صوت معلم لا يشبهه أحد)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية* ينزل من على سيارةٍ، يفتحُ البابَ سائقُهُ الخاص، فيهرعُ أحد الطلاب إليه بكلِّ احترام، يأخذ بيده، ذلك الطالب المؤدَّب هو "حسين عبد العظيم" زميلنا في دبلوم اللغة العربية، ثم يمضي الأستاذُ بكلِّ ثبات، وبخطوات هادئة ذلك الثمانيني الذي انحنى ظهره لكن الثمانين -وبلِّغها- لم تحوج سمعه إلى ترجمان، فسمعه ممتاز، إنما بصره هو الذي احتاج إلى ترجمان الحروف وعدسته المكبِّرة.

2) أ.د/ عبد المنعم تليمة (الأستاذُ الإنسان وفيلسوف النقاد المعاصرين)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية*   يصادفُ نهاية هذا الشَّهر ذكرى مرور عامين على وفاة أستاذي الجليل، والعالم القدير، والناقد الكبير الأستاذ الدكتور عبد المنعم تِلِّيمَة (31 أكتوبر 1937- 27 فبراير 2017م) رحمه الله. وكان قد بلغ الثَّمانين عامًا إلا قليلًا – وبلِّغتموها- تلك الثَّمانون التي كانت حافلةً بالعطاء العلمي، والتأمل الفكري، والعمل التدريسي، والمنجز الإنساني؛ حيث كان الناقد الكبير قد تخرَّج في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب، جامعة القاهرة، سنة 1960، وعلى يد أساتذة كبار ومفكرين وأدباء منهم الدكتور طه حسين.

1) أ.د/ كمال أبو ديب (أستاذ الخفاء والتجلّي)

صورة
- من هؤلاء تعلمت- *سيرة ذاتغيرية* يدخل إلى القاعة التَّدريسية في الفصلِ الدراسي الأول من العام الجامعي (1989/ 1990)، أستاذٌ مهيب ذو سحنة بيضاء شاميِّة، له شَعر ٌكثيفٌ يمشطه إلى الأعلى شَابَهُ البياضُ، وخالطه الوقار، يقفُ وسطَ صفوفٍ مزدحمة من الطلبة يبلغ عددهم أكثر من (مائتي) طالبٍ وطالبة في قاعة كبيرةٍ تستوعبُ طلابَ قسم اللغة العربية الجُدد من كليتي الآداب والتربية معًا، وبخاصَّة في مواد التخصص الأكاديمي في الأدب والنقد وغيرهما، يدرسون معه مقرر (الأدب الجاهلي)، وتنطلقُ أولى كلماته بطريقة جديدة، ومصطلحات مختلفة لم يألفها مستواهم من قبلُ، يخبرُهم بأنَّ ما درسوه في تعليمهم الأساسي والثانوي من دراسة الأدب كان خَطأ لا يمكن أن يستمروا عليه في دراستهم الجامعية، فمناسبة القصيدة، ومن القائل؟، ومتى قيلت؟، ومعاني المفردات، والمعنى الإجمالي للبيت، وغيرها في نظره طريقة دَمَّرتْ ذائقةَ التَّعليم، وبَلَّدتْ المُتعلِّم في تعامله مع النُّصوص الأدبية.

صيف أبها 2014م/ 1435هـ

صورة
أبها ... مهرجانُ الغيمِ **** (أبها)، الجمالُ بحسنها يتباهى هي آيةٌ سُبْحانَ من سواها سبحانَ من ملأ القلوب بحبها وكذا العيونُ يسرُّها رؤياها هي في المدائن شامةٌ محمودةٌ خَدُّ الجنوبِ بحسنها قدْ تاها